أمراض القلب وجراحة القلب في إسبانيا

إن أمراض القلب والأوعية الدموية، كما نعلم، هي السبب الرئيسي للوفاة في العالم ومستوى رعاية أمراض القلب في البلاد يتوافق مع مستوى تطور الطب بشكل عام.

هل تعلم أن حدوث النوبات القلبية في إسبانيا ودول البحر الأبيض المتوسط الأخرى هو تقريباً نصف عدد النوبات التي يعاني منها الجيران الشماليين؟ يرجع أطباء القلب حول العالم هذه الحقيقة لعدة أسباب. ومع ذلك، فإن التفسير الغريب و”التافه” في الوقت نفسه يتمثل في اتباع سلوك نمط حياة صحي، ويتمثل في:

  • اتباع نظام غذائي صحي (وليس عبثاً أن يعتبر مطبخ البحر الأبيض المتوسط واحد من أصح المطابخ في العالم)؛
  • أسلوب الحياة الصحي (مع ممارسة الرياضة البدنية)؛
  • الحالة النفسية الإيجابية الناجمة عن أشعة الشمس.
  • غياب العادات السيئة (فيما يتعلق بالكحول، والأطباء صارمون في هذا الأمر: لا أكثر من كوب واحد من النبيذ يومياً!)؛
  • عدم وجود استعداد وراثي.

أمراض القلب الأكثر شيوعاً:

  • عدم انتظام ضربات القلب. عدم انتظام دقات القلب؛
  • أمراض القلب الخلقية؛
  • ارتفاع ضغط الدم؛
  • احتشاء عضلة القلب؛
  • الذبحة الصدرية؛
  • تمدد الأوعية الدموية للأبهر؛
  • اعتلال عضلة القلب وضمور عضلة القلب؛
  • التهاب التامور؛
  • التهاب الشغاف.

علامات الخطر:

  • الألم الحاد وراء القص؛
  • خفقان القلب؛
  • صعوبة التنفس؛
  • زيادة التعب والضعف والدوخة؛
  • الزرقة.

إذا تم الكشف عن أحد هذه الأعراض، من المستحسن أن تستشير طبيب القلب وأن تجري فحصاً طبياً كاملاً فوراً.

ومن بين أدوات الكشف عن أمراض القلب والأوعية الدموية تخطيط القلب وتخطيط صدى القلب وتصوير الأوعية والرنين المغناطيسي وTAC للقلب واختبارات الإجهاد والرصد. إن للتشخيص في الوقت المناسب أهمية حيوية، لذلك فإنه ينصح بشدة إجراء فحص للقلب بعد سن 40 سنة، ناهيك عن الرياضيين النخبة! بالمناسبة، هنا سوف نبلغكم بالمكان الذي تعالج فيه قلوب  لاعبي كرة القدم بنادي برشلونة.

علاج القلب ببرشلونة

هناك علاجات طبية وجراحية لأمراض القلب والأوعية الدموية. حتى يومنا هذا هناك العديد من الأدوية التي تحسن أداء عضلة القلب والأوعية الدموية. وكقاعدة عامة، يجب أن يكون هذا النوع من العلاج مصحوباً دائماً بنمط حياة صحي واتباع نظام غذائي صحي.

تفخر برشلونة بإنجازاتها في مجال أمراض القلب وجراحة القلب. يوجد من ضمن المتخصصون الإسبان الدكتور جوزيب بروغادا Josep Brugada، الذي يعرفه أي طالب طب في العالم نتيجة أمراض القلب التي تحمل اسمه، والدكتور فالنتين فوستر Valentin Fuster  والدكتور أنطونيو بايس دي لونا Antonio Bayés de Luna، من بين أطباء القلب الذين يستشهد بهما أكثر في العالم، وكذلك جراحي قلب للأطفال مثل الدكتور خوسيه ماريا كافارينا José María Caffarena  أو الدكتور راؤول أبييا Raúl Abella.

بإمكان العيادات والمستشفيات في إسبانيا، وخاصة في برشلونة (تيكنون Teknon وكيرون Quiron وديكسيوس Dexeus ومستشفى كلينيكوHospital Clínico  ومستشفى سانت جوان دي ديو للأطفال Hospital Infantil Sant Joan de Déu) أن تفخر بأطباء القلب، والكثير منهم يعتبر خبيراً عالمياً في مجال تخصصه.

تقدم هذه المراكز أكثر طرق التشخيص كفاءة وأحدث بروتوكولات العلاج وتقنيات الحد الأدنى من التدخل الجراحي وإعادة التأهيل القلبي. عند اختيار أخصائي أو مستشفى ينصح دائماً أن تأخذ في الاعتبار تجربة المركز والفريق الجراحي (ما يسمى الكتلة الحرجة للحالات)، فضلاً عن مؤشرات مثل التعقيد والبقاء على قيد الحياة والمضاعفات. من وجهة النظر هذه، يستحق اهتماماً خاصاً مستشفى كلينيك Hospital Clínic المتخصص في الحالات ذات التعقيد الأكبر، ومركز تيكنون الطبي  Centro Médico Teknonالذي أصبح في السنوات الأخيرة مركزاً خاصاً أنجز أعلى مستوى من التدخلات الجراحية للقلب.

تساهم المعدات الممتازة لهذه المستشفيات أيضاً في تطبيق أحدث التقنيات. على سبيل المثال، يتم تنفيذ معظم الإجراءات في هذه المراكز في غرف عمليات هجينة ومجهزة بأحدث وسائل الرؤية. هذا يسمح للجراح بمراقبة موقف وحالة الأعضاء الداخلية والأوعية الدموية والأدوات الجراحية في الوقت الحقيقي. تسمح لنا أحدث التقنيات، جنباً إلى جنب مع الخبرة الواسعة للمتخصصين، بأن نقدم ما يبدو رائعاً: اليوم في برشلونة يمكن استبدال صمام القلب من خلال القسطرة التي تدخل من خلال شق صغير في الفخذ في 30 دقيقة فقط . وهذا لا يعني الحد من جميع المخاطر والشفاء السريع فحسب، لكنه يعني أيضا إمكانية إجراء عمليات للمرضى الذين يعانون من حالات أكثر خطورة وكبار السن.

في السنوات الأخيرة، حققت أمراض قلب الأطفال وجراحة القلب في إسبانيا أيضاً نتائجاً بارزة: ما كان يبدو مستحيلاً قبل 15 سنة أصبح الآن حقيقة واقعة! إذا كان معدل الوفيات في العمليات الجراحية في سبعينات  القرن العشرين يبلغ 30٪، فقد بلغ في الثمانينيات 10-15٪، على ذلك يمكن الآن إنقاذ طفل يعاني من أي مرض من أمراض القلب.

المؤشرات الجراحية الرئيسية:

  • الاستئصال؛
  • زرع منظم ضربات القلب؛
  • التركيب غير الجراحي؛
  • الباي-باس التاجي؛
  • استبدال صمامات عضلة القل؛.
  • الأجهزة التعويضية والجراحة التجميلية لصمامات القلب والجراحة التجميلية للأبهر.

هام!

جراحة قلب الأطفال واحدة من مجالات الطب القليلة التي ومع توفر القليل من البيانات من السهل تقييم مستوى الجراح والخدمة الجراحية. ولا يعود هذا الأمر إلى مواقفهم والتمايز في المجتمع العلمي ومؤشر Pub Med  (وفي الجراحة لا يزال من الصعب التعرف عليه كمؤشر رئيسي) فقط، ولكن لسجل جميع العمليات في ما يسمى Aristotle Score. ظهر نظام “Aristotle Score” في عام 2004 وبدأت تطوره شركات التأمين الأمريكية التي سعت لدفع ثمن عمليات القلب والجراحة باهظة الثمن جداً، وهذا يتوقف على مستوى تعقيد الإجراء الجراحي وربط التعقيد بالنتائج.

ومن الواضح أن معدل البقاء على قيد الحياة بنسبة 99٪ ليس مؤشراً إذا لم يتم تجرى عمليات سوى لحالات بسيطة قليلة التعقيد؛ فإذا ما كانت العيادات تتولى علاج حالات خطيرة، فإن الإحصاءات لا تثبت أي شيء. لقد شارك جراحو قلب من 23 دولة و 50 من أفضل المراكز في إيجاد Aristotle Score وكانت النتيجة نظاماً للمؤشرات يسمح بتقييم موضوعي لتعقيد العملية (التعقيد = إمكانية الوفاة + احتمال حدوث مضاعفات + الصعوبة التقنية). من جانبها، فإن العلاقة بين التعقيد والنتائج مؤشر موضوعي لمستوى جراح القلب. تسجل أفضل المراكز الأوروبية والأمريكية جميع هذه المؤشرات وتدقق في عدة لجان. يسمح نشر النتائج في المؤلفات العلمية من جديد للأطباء فهم الوضع الحقيقي للمستشفيات المختلفة، والقيام بالقياس… تم تصميمAristotle Score  لـ145 عملية جراحية في مجال جراحة القلب وهو يمثل دائماً من خلال 1.5 درجة (الجراحة الأكثر بساطة) إلى 15 (المعقدة جداً).

جراحة القلب الرياضية ببرشلونة

من بين المرضى الذين يلجأون إلى أفضل أطباء القلب، نخبة الرياضين. يخضع العديد من الرياضيين الدوليين المشهورين لفحص القلب في برشلونة بصورة منتظمة. يوجد لدى مستشفى كلينيكHospital Clínic  ببرشلونة واحدة من المجموعات الرياضية الدولية الأكثر نشاطاً في مجال أمراض القلب الرياضية – فريق متعدد التخصصات من المتخصصين، وهي مسؤولة عن فحص برامج الفرق الرياضية الموجودة في أي وقت (على سبيل المثال، تتولى المجموعة صحة لاعبي نادي برشلونة لكرة القدم) وعلاج أمراض القلب والأوعية الدموية. إن عدم انتظام ضربات القلب وأمراض صمامات القلب والأمراض الخلقية أو اعتلال عضلة القلب حالات متكررة جداً بين الرياضيين المحترفين. يجب أن يأتي قرار الاستمرار في النشاط المهني دائماً من قبل أفضل الخبراء المتخصصين في أمراض القلب الرياضية وعلى أساس أحدث طرق التشخيص.

خلال السنوات الست الماضية أخضع لبرامج أمراض القلب الرياضية في المستشفى أكثر من 6,000 رياضي محترف من جميع البلدان والقارات (600 منهم تقريباً – كانوا من الرياضيين المتميزين في بلدان أخرى). تظهر نتائج دراسة الرياضيين في مستشفى عيادة – برناكلينيك Barnaclinic  ما يلي: حوالي 1 من 40 رياضي محترف يحتاج أساليب تشخيص إضافية، بالإضافة إلى برامج الفحص الروتينية، ويتم تشخيص معاناة ما يقرب من 1 من 250 رياضياً من مرض شديد في الشريان التاجي ونتيجة ما ذكر من الضروري أن ينهي مسيرته الرياضية و1 من 150 رياضياً يحتاج معالجة محددة لمواصلة ممارسة الرياضة.

اتصل بنا

الهاتف
+34 663 617 233
البريد الإلكتروني
info@bmc.cat