جراحة الأعصاب في إسبانيا

تتمتع برشلونة بمهنيين مرموقين في جراحة الأعصاب ذوي مكانة عالمية، كما هو الحال بالنسبة للدكتور إنريكي فيرير Enrique Ferrer، وهو رائد في التقنيات الحديثة التي تحدث أقل قدر من التعدي الجراحي كما هو الحال بالنسبة لجراحة الأعصاب الروبوتية والتهاب الأعصاب أو جراحة المخ والأعصاب لمرض باركنسون، إلى جانب ما ذكر فهو صاحب أول عملية جراحية موجهة عن بعد في العالم في مجال جراحة الأعصاب!

الدكتور جيرارد كونيسا Gerard Conesa – أخصائي شهير في مرض معقد يصيب العمود الفقري، وهو متخصص في الأورام وجراحة المخ والأعصاب الوعائية وحاصل على العديد من الجوائز والاعترافات. إنه مسؤول عن تفعيل برنامج تحديد وظائف المخ ورصد الوظائف القشرية أثناء العمليات الجراحية ورائد في إسبانيا ومرجع لتأهيل العديد من جراحي الأعصاب من كافة أنحاء العالم، وهو رائد في إدخال الواقع الافتراضي في غرفة عمليات الأعصاب بالتعاون مع المستشفى الجامعي بسنغافورة ورائد في إدخال نظام التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة.

الدكتور بابلو كلافيل Pablo Clavel معروف بصورة خاصة بفضل عملياته الجراحية للعمود الفقري التي يستعمل لها تقنيات مستجدة. في حين أن جراحي الأعصاب كانوا في الماضي يجرون جراحات للعمود الفقري من الجزء الخلفي، يمكن في الوقت الحالي الوصول إليه من المنطقة الأمامية ووضع أعضاء صناعية من الأمام حيث توجد الأقراص الفقرية. بهذه الطريقة لا تلمس الأعصاب ولا العضلات التي تغطي العمود الفقري في الظهر ولا الأربطة وبذلك تكون العملية أقل تعدياً من الناحية الجراحية، وهذه الزراعات زراعات تدوم العمر كله وتقلد القرص الطبيعي ويتحقق الشفاء خلال وقت أقصر وتمتد فترة البقاء في المستشفى إلى الحد الأدنى وتكون مؤلمة بقدر أقل والنتائج العامة رائعة… لا يجري هذه الجراحة سوى جراحون يتمتعون بالخبرة من ثلاثة دول: ألمانيا وبريطانيا العظمى وإسبانيا. أجرى الدكتور كلافيل أكثر من 2,100 عملية جراحية بهذه التقنية وهو معروف كأحد ألفضل جراحي العالم في ADR. تستعيد نسبة 95% من المرضى أسلوب حياتهم العادي ويكون بإمكانهم العودة لممارسة الرياضة.

جراحة الصرع ببرشلونة

يمثل المرضى الذين يعانون من الصرع نسبة 1% من سكان العالم ويقاوم ثلثهم الأدوية. ينصح علماء أعصاب كتلانيون أنه حينما لا تعمل أدوية الصرع، يلزم تقييم مناسبة إجراء عملية جراحية. من نسبة الـ30% من المرضى الذين يقاومون العلاج بالأدوية – يمكن أن يحقق النصف تقريباً نتائجاً جيدة بالعملية الجراحية.

تحتاج هذه الحالات بالطبع تشخيصاً مسبقاً يقوم به فريق يتمتع بالخبرة: المراقبة بالفيديو – EEG خلال 24 ساعة، الرنين المغناطيسي (3 Tesla)، PET و SPECTالذي يسمح للأخصائيين بتحديد المنطقة الصرعية بدقة. إنها جميعها تشكل جزءاً قياسياً من مستشفيات برشلونة المتخصصة في الصرع.

بعد هذه الدراسة المعقدة فقط يستطيع الأخصائي أن يحدد توقعات العلاج الجراحي والمناهج والمداخل الخاصة بتطبيقه. إن برشلونة هي أحد المراكز الأوروبية الأكثر فعالية في مجال جراحة الصرع – فيما يتعلق باستخراج جزء المخ المسبب لتشنجات الصرع وفيما يتعلق بزراعة الأقطاب الكهربائية من خلال التصوير الاستيريو-كهربي للدماغ (SEEG)، وهذه هي التقنية الأكثر تقدماً للعلاج الجراحي. في الحلات المقاومة للأدوية التي لا يمكن إجراء استئصال جراحي فيها، يمكن توفير علاجات مثل تركيب منشط مبهمي (علاج VNS).

في برشلونة يوجد فريقان من الخبراء المعروفين جداً الذين بإمكانهم أن يوفروا العلاج الأكثر فعالية لكل حالة. الدكتور بارتولومي أوليفر Bartolomé Oliver (جراح أعصاب) والدكتور أنطونيو روسي Antonio Russi (أخصائي أعصاب متخصص في علاج صرع الأطفال) وفريق الدكتور رودريغو روكامورا Rodrigo Rocamora (أخصائي أعصاب، خبير معروف في الصرع) والدكتور جيرارد كونيسا Gerard Conesa  (جراح أعصاب)، وقد سبق لنا ذكره. حصل عملهما على الاعتراف الدولي في مجال البحث والتشخيص وجراحة الصرع في إسبانيا باستعمال التقنيات والتكنولوجيات الأكثر تقدماً.

اتصل بنا

الهاتف
+34 663 617 233
البريد الإلكتروني
info@bmc.cat