الجراحة التجميلية والترميمية وطب التجميل في إسبانيا
إن الجانب الجمالي لحادث خطير واحد من أصعب العواقب بالنسبة الشخص الذي يتعافى. من الصعب جداً التعامل مع الإصابات الجسدية الناجمة عن حادث أو مرض أو عيوب خلقية. يمكن أن تساعد تقنيات الجراحة التجميلية الترميمية التي تستخدم بنجاح من قبل المتخصصين من برشلونة على الحد من العيوب والقضاء عليها واستعادة الثقة.
إن الجانب الجمالي لحادث خطير واحد من أصعب العواقب بالنسبة الشخص الذي يتعافى. من الصعب جداً التعامل مع الإصابات الجسدية الناجمة عن حادث أو مرض أو عيوب خلقية. يمكن أن تساعد تقنيات الجراحة التجميلية الترميمية التي تستخدم بنجاح من قبل المتخصصين من برشلونة على الحد من العيوب والقضاء عليها واستعادة الثقة.
العديد من فرق المتخصصين في برشلونة مكون من خبراء مشهورين في الجراحة الترميمية وزراعة الأنسجة المركبة وجراحة تجميل الوجه والجراحة المجهرية. ومن بين العمليات الجراحية التجميلية الأكثر شيوعاً إعادة تشكيل الثدي بعد استئصال الثدي والجراحة بعد المعاناة من حروق كبيرة. في سنة 2010 أنجزت مجموعة مكونة من أكثر من 30 خبيراً بنجاح أول عملية زراعة وجه كامل في العالم. ساهم كل واحد من الخبراء الـ 30 في عملية الزراعة: لقد عملوا مع جلد وعضلات الوجه والأنف والشفتين والفك العلوي وجميع الأسنان والحنك وعظام الخد والفك ومع والجراحة المجهرية الترميمية للأوعية والجراحة التجميلية اللاحقة.
كما إن برشلونة هي العاصمة الدولية لإعادة تشكيل الثدي من خلال تقنية DIEP (إعادة التشكيل بالنسيج الذاتي)، وزراعة العقد الليمفاوية وزراعة النسيج الليمفاوي بعد استئصال الثدي والعلاج الجراحي للورم اللمفي، وهي المضاعفات الأكثر شيوعاً لاستئصال الثدي، الذي، بالمناسبة، يمكن تجنبه اليوم بفضل التقنية التي وضعها فريق برشلونة تحت إشراف الدكتور جاومي ماسيا Jaume Macia.
بطبيعة الحال تهدف معظم العمليات الجراحية التجميلية إلى تحسين بعض أجزاء الجانب الجسماني فقط. ومن بين العمليات الجراحية الأكثر طلباً عملية تكبير الثدي وشفط الدهون وتجميل الجفن وتجميل الوجه وتجميل الأنف وتثبيت الثدي وشد البطن و استئصال الشفة.
إن إسبانيا أحد البلدان التي لديها أكبر عدد من الجراحات التجميلية في العالم: تجرى عملية جراحية لحوالي 450,000 شخص في البلاد سنوياً، مع الأخذ بعين الاعتبار أن عدد سكانها 46 مليون فقط! من حيث الأرقام المطلقة للجراحة التجميلية، تحتل إسبانيا المرتبة التالية بعد كوريا الجنوبية والبرازيل. حوالي 87٪ من المرضى هم من النساء (تكبير الثدي هي العملية التي تجرى أكثر، يليها شفط الدهون وبعدها تجميل الجفن) وحوالي 13٪ من المرضى من الرجال (رأب الجفن هي العملية المطلوبة أكثر بين الرجال)، ونظراً لمستوى الإعداد العالي للمهنيين الإسبان والمرافق الممتازة والتقاليد في البلاد والشيخوخة المستمرة للسكان (الذين يريدون أن يستمروا في مظهر جذاب!) – من الواضح أن عدد الجراحات التجميلية سوف يستمر في النمو.
يجرى معظم جراحات التجميل في إسبانيا في عيادات برشلونة، “العاصمة الطبية” لإسبانيا. هنا تعمل عدة فرق من المتخصصين من الدرجة الأولى الذين يتمتعون بالاعتراف الدولي الكبير، ويمكننا أن نبرز من بين آخرين الدكتور رامون فيلا روفيرا Ramón Vila Rovira والدكتور إيفان مانيرو Ivan Mañero والدكتور خوسيه ماريا بالاثين José María Palacin والدكتور خافيير إيريرو Javier Herrero والدكتور فيثينتي بالوما Vicente Paloma والدكتور خوسيه ماريا سيرا رينوم José María Serra Renom والدكتور أنطونيو تابياAntonio Tapia والدكتور خافيير دي بينيتو Javier de Benito. أنهم سحرة حقيقيون لجراحة التجميل، وقد كانوا أيضاً رواد في إدخال تقنيات جديدة وجمعوا المعرفة والمهارات “التقنيات” جنباً إلى جنب مع الحساسية الكبيرة تجاه المرضى.
كقاعدة عامة ولا يقصر هؤلاء الأخصائيون عملهم على العمليات في مجال واحد من الجراحة التجميلية، على الرغم من أن لكل واحد منهم “عملية يجيدها بصورة خاصة”، أي المجال الذي يشتهر به بصورة خاصة. إن أسماء البعض منهم مرتبطة بإدخال تقنيات جراحية جديدة يستخدمها خبراء من مختلف أنحاء العالم فيما بعد.
وهكذا فإن الخوارزمية العلاجية لاختيار الأسلوب الجراحي الذي يستخدمه اليوم أفضل الجراحين في العالم لعلاج الوذمة اللمفية تسمى BLAST (Barcelona Linfedema Algoritm for Surgical Treatment) وقد تم تطويرها من قبل فريق الدكتور جاومي ماسيا Jaume Masia.
مع ذلك تفيد الحلول المبتكرة سواء في غرفة العمليات أو خارجها. على سبيل المثال، يستخدم الدكتور إيفان مانيروIvan Mañero أحدث الطابعات ثلاثية الأبعاد في عيادته، وهي تسمح بالحصول على قناع سيليكون متطابق مع وجه المريض ويوفر إمكانية أن نرى بالضبط كيف سيكون إعادة شكله الجمالي، أو الدكتور رامون فيلا- روفيراRamón Vila-Rovira الذي طور تقنية جديدة “لتصوير الثدي بالأشعة السينية” تقلد حركة الصدر كل امرأة قبل وبعد الزراعة، وهي تفيد أيضاً لتوقع الجراحة وللحصول على تخيل جيد قبل العملية.
عنصر مهم آخر: أفضل الجراحين في برشلونة عادة ما يعملون في المستشفيات الكبرى ببرشلونة وليس في العيادات الصغيرة، وهو ما يسمح لهم بضمان الجمع بين التقنيات الأكثر تقدماً وبين وجود أفضل المتخصصين في التخصصات الأخرى. ومن ناحية أخرى، فإن جميع المرضى الدوليين الراغبين في إجراء جراحة تجميل يضمنون أعلى مستوى من الراحة والسرية الكاملة.
في برشلونة توجد واحدة من أكثر العيادات سمعة في العالم في الجراحة التجميلية، ألا وهي: كلينيكا بلاناس Clínica Planas. تأسست العيادة منذ ما يقرب من 50 عاماً، وكانت واحدة من أولى المراكز المتخصصة في العالم، وحتى اليوم تُعرف بأنها المركز الرئيسي للجمال والصحة: في المركز تُعقد المؤتمرات الدولية ودورات الجراحة التجميلية وهناك حيث يتم استبال أكبر عدد من المرضى في هذا التخصص: حوالي 12000 مريض في السنة.
وإذا كنا نتحدث عن معهد ايفان مانيروIvan Mañero للتجميل – الذي يعترف به الكثيرون كعيادة طب التجميل الأكثر راحة في أوروبا – فإن الأمر لا يتعلق فقط بالتكنولوجيات العالية والخبرة والراحة، ولكنها ببساطة تجربة لها صلة محدودة بتجربة المستشفيات. إن الانطباع العام للعيادة يشبه إلى حد كبير فندق خمس نجوم فاخر: أكثر من 5000 متر من الزجاج وتصميم مستقبلي وأحدث التقنيات التطبيقية وتكنولوجيا المعلومات والاهتمام بكل التفاصيل ومشاهد طبيعية خلابة تطل على جبل تيبيدابو – ويحتمل أن يكون أحدث معهد تجميل يمكن العثور عليه في أوروبا.
يتمتع سكان إسبانيا بأكبر توقع للحياة في أوروبا وهم يرفضون بوضوح الوصول إلى الشيخوخة بجلد مترهل. انهم يريدون أن يبدوا جذابين. لقد ساهمت هذه الرغبة – وقد تكون شيئاً تافهاً – في إنشاء “مدرسة” ممتازة لجراحة التجميل والطب الجمالي ومؤسسات الجمال المرجعية التي يستمتع بها المزيد والمزيد من المرضى من جميع أنحاء العالم.