مستشفى أوسبيتال كلينيك

إن المستشفى الجامعي أوسبيتال كلينيك Hospital Clinic معروف كمركز مرجعي عالي التعقيد في أوروبا لمجموعة من التخصصات. تعود شهرة المستشفى بالأساس إلى إنجازاته في مجال زراعة الأعضاء وجراحة القلب وجراحة الأعصاب وجراحة السرطان والطب الرياضي. إن المستشفى أحد المراكز الأكثر نشاطاً في أوروبا من حيث التحديث وهو المركز الذي يحتل المرتبة المرموقة أكثر في إسبانيا في مجال تأهيل الأطباء المهنيين.

المستشفى في أرقام

1.100
الأطباء
1.300
الممرضات
41.500
المرضى الذين يشفون سنوياً
465.300
الاستشارات السنوية
111.000
الحالات الطارئة السنوية
22.700
الجراحات السنوية
3.200
الولادات السنوية
5. 595
التأثير العام للعنصر
0, 78
معدل الوفيات بحسب المخاطر
Carrer de Villarroel, 170 08036 Barcelona

لمن؟

إن هذا المستشفى بلا شك هو أفضل خيار ممكن لهؤلاء المرضى الذين يحتاجون نقل الأعضاء، فالمستشفى من أكثر المستشفيات نشاطاً على المستوى الدولي في مجال زراعة الكلية وزراعة الكبد (ويمكن إجراء العمليتين للأجانب حينما يأتون مع متبرعهم الخاص فقط) وزراعة نخاع العظم للبالغين (وذلك بالنسبة للزراعة الذاتية والزراعة من الغير مع البحث في سجل المتبرعين الإسباني والدولي). كما إنه مركز يوصى به لإجراء العمليات ذات التعقيد الكبير في كافة التخصصات الطبية. وأخيراً فإن هذا المستشفى يعتني بصحة النخبة من الرياضيين العالميين: يتحمل أطباء من هذا المستشفى مسؤولية الحالة الصحية للاعبي نادي برشلونة لكرة القدم ورياضيين آخرين تمثل أسماؤهم فخر الرياضة.

لماذا؟

  • مركز مرجعي في مجال البحث والتأهيل وخدمات الرعاية، مع تمتعه بخبرة عريضة

تتجسد أفضل إنجازات النظام الصحي في هذا المركز، وهو أحد أفضل المراكز في أوروبا. يقدم أوسبيتال كلينيك Hospital Clínic للمريض تجربة يوصي بها مهنيون معروفون ويوفر الجدية ومنظوراً متعدد التخصصات وأحدث التجهيزات في السوق التي يمكن أن تكون في بعض الأحيان فريدة. وما هو أهم من ذلك: إنه يوفر مستوى الضمانات والمسؤولية المميزة للنظام الصحي العمومي.

حينما نشير لمستشفى أوسبيتال كلينيك Hospital Clínic فإننا نتكلم عن مركز ذي تعقيد كبير ويحقق مؤشرات نشاط إكلينيكي وعلمي مدهشة. يوفر 1.100 طبيب و1.300 ممرضة الرعاية لـ42.000 شخص يدخلون المستشفى سنوياً، وتوفر الرعاية سنوياً لـ500.000 مريض(!!!) وتجرى 27.000 عملية جراحية وتوفر الرعاية لـ111.000 مريض في خدمة الطوارئ بالمستشفى فقط: العلاقة بين الأسرة وعدد المهنيين والنشاط – التي تثبت بوضوح أقصى الفعالية للعمليات. كما إننا نتكلم عن أكثر مستشفى يتزايد الطلب عليه في إسبانيا لتأهيل الأطباء المتخصصين ونتكلم عن المستشفى الذي له عامل تأثير عام يبلغ 5.600، أي أنه يسجل أحد أعلى أرقام الإنجازات العلمية!

  • النتائج

يشكل المستشفى جزءاً من الشبكة العامة، على الرغم من أنه في هذه الحالة –وهي حالة نادرة في إسبانيا- يوفر الخدمات أيضاً للمرضى الأجانب الخصوصيين من خلال هيكل تم إيجاده لهذا الأمر.

هذا يعني مراجعة كافة مؤشرات المستشفى ومقارنتها بصورة دورية مع مؤشرات أفضل المراكز العالمية. بفضل هذه الصرامة والشفافية يمكن الحديث عن أفضل النتائج مع توفر الأرقام التي تثبت هذا الأمر. من المثير ملاحظة مؤشرات معدل الوفيات RAMI (Risk-adjusted Mortality Rate) ومؤشر الانتكاسات  RACI (Risk adjusted Complication Index) ومقارنتها مع مؤشر التعقيد أو متوسط مدة البقاء في المستشفى. ها هنا بعض الأرقام: توفر الرعاية لـ3.715 مريضاً سنوياً في خدمة الصدر بمتوسط تعقيد قدره (!!!)3.74 ويبلغ مؤشر RAMI 0.77 و RACI- 1.03. بلغ متوسط بقاء هؤلاء المرضى ذوي التعقيد الكبير حتى خروجهم من المستشفى 7 أيام فقط. كانت مؤشرات RAMI و RACIفي خدمة أمراض الجهاز الهضمي وأمراض التمثيل الغذائي، حيث تجرى عمليات جراحية لأكثر من 4.600 مريض سنوياً بمعدل تعقيد يبلغ 2,53 (!)،0.71 مع متوسط بقاء في المستشفى يبلغ 6.38 أيام. خلف هذه الأرقام التي يمكن أن تدهش شخصاً محترفاً أكثر من المستخدم العادي، توجد استنتاجات بسيطة جداً. في هذا المستشفى تعالج الحالات الأكثر تعقيداً بمؤشرات مرجعية من حيث البقاء على قيد الحياة ومن حيث الانتكاسات

  • الخدمات المرجعية

من بين الخدمات المرجعية بمستشفى اوسبيتال كلينيك Hospital Clínic يوجد العديد منها التي حققت إنجازات ممتازة على المستوى الدولي. يمكن ذكر بعض النماذج، لكننا سنركز على الخدمات التي يطلبها المرضى الأجانب بالفعل.

في المجال الأول، زراعة الأعضاء: تسجل خدمة زراعة الكبد بالمستشفى نتائج مرجعية على المستوى العالمي – 99% بقاء على قيد الحياة خلال السنة الأولى بعد العملية والبقاء على قيد الحياة بنسبة 78% خلال 5 سنوات و70% خلال 10 سنوات. من ناحية أخرى تجرى في المستشفى عمليات فعالة جداً لأورام الكبد في حالات سرطان القولون والمستقيم (يبلغ معدل البقاء على قيد الحياة خلال 5 سنوات 56,1%) وسرطان الكبد (يبلغ معدل البقاء على قيد الحياة بعد 5 سنوات من العملية 75,6%).

إن خدمة زراعة الكلى، الذي يديرها الدكتور أنطونيو ألكاراث Antonio Alcaraz، خدمة رائدة على المستوى الدولي وهي معروفة جداً نتيجة إجراء عملية ABO، نقل الأعضاء من فصائل دم مختلفة. إن نتائج الخدمة نتائج مرجعية على المستوى الدولي: تبلغ نسبة البقاء على قيد الحياة خلال السنة الأولى 99% و90% خلال 10 سنوات.

أخيراً فإن خدمة زراعة نخاع العظم (زراعة مكونات الدم من الأسلاف) تتخصص بصورة حصرية في الحالات ذات التعقيد العالي.  تجرى 100 عملية من هذا النوع سنوياً وتبلغ نسبة البقاء على قيد الحياة خلال السنة الأولى 70% و55% بعد 5 سنوات في حالات الزراعة من الغير ويبلغ معدل البقاء على قيد الحياة 100% خلال السنة الأولى و80% خلال 5 سنوات في حالة الزراعة الذاتية.

  • التحديث

يحتل المستشفى مركز الريادة من حيث استعمال أحدث التقنيات والتجهيزات وفي إجراء الأبحاث الإكلينيكية. إن الأمر لا يتعلق بأحدث التجهيزات فقط (على سبيل المثال، الروبوت دافينشي إكس. آي.)، بل يتعلق أيضاً ببعض الأجهزة الفريدة: على سبيل المثال، “غرفة عمليات المستقبل” أوبتيموس OPTIMUS التي تضمن أقل معدل عدوى بين العمليات. توفر التقنيات التي تم تطويرها في المستشفى فرصاً جديدة للمرضى من كافة أنحاء العالم وهي تكاد أن تكون موجودة في كافة المجالات: بداية من تطوير علاج التصلب المتعدد للعضلات حتى التشخيص المبكر للأمراض: على سبيل المثال، استعمال الكلاب التي تستطيع أن تكتشف سرطان الرئة من خلال رائحة النفس!

للمرضى الأجانب

يتم الترحيب بالمرضى الأجانب ويستقبلهم Barnaclínic -وهو قسم رعاية المريض الخاص (ويوفر لهم الرعاية نفس فريق الأخصائيين والجراحين في المنشآت نفسها، لكن في مواعيد مختلفة عن مواعيد المرضى التابعين للقطاع العام).

تأتي نسبة 49% من المرضى الأجانب من بلدان أوروبية أخرى، وهو ما يدل على مستوى الاعتراف الكبير بالمستشفى: لكونهم ينتمون إلى دول ذات مستوى طبي عالي. نسبة 14% من المرضى من مواطني دول أمريكا اللاتينية ونسبة 12% أخرى من الدول المستقلة التي كانت تابعة للاتحاد السوفيتي سابقاً ونسبة 9% تقريباً مرضى من دول الخليج.

بعض التاريخ

تم استيعاب مستشفى أوسبيتال كلينيك Hospital Clínic وبني منذ البداية كمستشفى جامعي، أي كمستشفى منتسب لكلية الطلب بجامعة برشلونة وكمسؤول عن التأهيل العملي وعن تخصص أطبائها. لقد كان خلال حقب المستشفى الوحيد المخصص لهذا الهدف. بعد أن بدأ نشاطه بقليل في سنة 1906، تحول المستشفى إلى مركز لعلاج الطبقات الأكثر تواضعاً من السكان نتيجة عدم وجود نظام حماية طبية للجميع، حيث ما كانوا يستطيعون اللجوء إلى الأطباء الخصوصيين.

عمل أول الأطباء هنا بصورة تضامنية وكان أول الممرضون والممرضات من الأشخاص المتدينين. مع ذلك فاعتباراً من حقبة 1920 ومع تزايد مشاركة الخبراء المعروفين، تحول المستشفى إلى مركز مرجعي وأصبح معروفاً بفضل أبحاثه والخبراء المرموقين في مجال أمراض الجهاز الهضمي والجهاز العصبي ونظام الغدد الصماء وطب النساء والسمنة، إلى جانب الصدمة العصبية. في سنة 1935 افتتحت هنا أول خدمة طوارئ في إسبانيا. خلال الحرب الأهلية أدخلت العديد من خدمات المستشفى مستجدات في مجال الطب العسكري. اعتباراً من منتصف حقبة 1970 بدأ ازدهار جديد للمستشفى وهو معروف في الوقت الحالي بأنه المركز المرموق أكثر بإسبانيا وأحد المراكز المرجعية في أوروبا.

لقد واصل المستشفى نشاطه في مجال التأهيل دائماً ، رغم أنه ما عاد أمراً محصوراً على كتالونيا فقط نتيجة وجود كليات أخرى، لكنه عرف أن يضم نشاط البحث في كل المجالات وهو ما جعله أن يحتل مرتبة القمة.

اتصل بنا

الهاتف
+34 663 617 233
البريد الإلكتروني
info@bmc.cat