مستشفى الأطفال سانت جوان دي ديو

إن المستشفى الجامعي سانت جوان دي ديو Sant Joan de Déu ببرشلونة مركز مرجعي للأمومة والأطفال على المستوى الدولي ولشبكة الرعاية الطبية بإسبانيا وكتالونيا وهو يوفر الرعاية لأمراض معقدة للأطفال دون سن 18 سنة ولصحة الأم.

المستشفى في أرقام

120.000
الحالات الطارئة السنوية
225.000
الاستشارات السنوية
14.000
الجراحات السنوية
25.000
المرضى الذين يشفون سنوياً
4.000
الولادات السنوية
1.000
المرضى الأجانب في السنة
Passeig de Sant Joan de Déu, 2 08950 Esplugues de Llobregat Barcelona

لمن؟

يوجه المستشفى للنساء اللاتي في مرحلة الإنجاب، وبصورة خاصة لحلات الحمل والولادة المحفوفة بمخاطر شديدة، حيث يوفر أفضل رعاية لصحة الأم والطفل وللأطفال دون سن 18 سنة، ومع ذلك فإننا نركز على العرض الموجه لطب الأطفال.

يقبل المستشفى الجامعي الأطفال دون سن 18 سنة لتوفير العلاج الطبي والجراحي لهم، وهم بصورة عامة يعانون من أمراض أكثر تعقيداً. في المجال الأول يتم علاج أمراض السرطان (أورام الشبكية، الأورام العصبية، سرطان الدم، الساركوما، الخ.) والأمراض العصبية (الصرع، خلل التوتر العضلي) وأمراض القلب (عدم انتظام ضربات القلب) وأمراض العظام (الزراعة المعقدة للأعضاء، الاعوجاج الشديد للعمود الفقري، اعتلال المفاصل) وأمراض المسالك البولية (العيوب الخلقية في الكلى والجهاز البولي)، وغيرها من الأمراض.

كما يجري فريق الخبراء في جراحة الأجنة عمليات جراحية معقدة داخل الرحم حينما تكون هناك حاجة لذلك.

إن مستشفى سانت جوان دي ديو Sant Joan de Déu أحد مستشفيات الأطفال المهمة في العالم لعلاج الأمراض التي تتسم بأعلى مستوى من التعقيد.

لماذا؟

  • خبرة عريضة

لقد أدى دور المستشفى كمستشفى مرجعي مخصص للأطفال داخل النظام الصحي الإسباني إلى قيام هذا المركز بنشاط مهم جداً. طوال الحقبة الأخيرة حافظ مستشفى سانت جوان دي ديو  Sant Joan de Déu على أرقام قياسية فيما يتعلق بعدد المرضى من الأطفال. من خلال خدمة الطوارئ وحدها يمر سنوياً أكثر من 120.000 مريض وهذا الرقم هو أعلى رقم في أوروبا، وقد كان ذلك ممكناً بفضل التنظيم الممتاز لنظام العمل. تجرى 37 عملية جراحية معقدة يومياً وأكثر من 13.000 عملية سنوياً. يجرى الأخصائيون الكشف يومياً على 900 طفل تقريباً، وهو ما يمثل أكثر من 225.000 طفل سنوياً! وتجدر الإشارة إلى أن أغلبية المرضى الذين يصلون إلى المستشفى مرسلون إلى المركز من مستشفيات وخدمات أخرى نتيجة تعقيد حالتهم.

  • خبراء معروفون

في هذا المكان يعمل أفضل الخبراء في مجالاتهم: يكفي ذكر الدكتور جوسيب بروغادا Josep Brugada والدكتور إدوارد غراتاكوس Eduard Gratacós والدكتور جاومي مورا Jaume Mora والدكتور جوردي روميا Jordi Rumiá والدكتور فريدي برادا Fredy Prada والدكتور خوسيه ماريا كفارينا José María Caffarena بإمكان كل خدمة من خدمات المستشفى أن تتباهى بوجود خبير دولي مشهور . بناء على ما ذكر فهنا لا ينحصر الأمر في ذكر نموذج واحد. وهكذا فإن كل أطباء العالم يدرسون الدكتور بروغادا Brugada – نتيجة المتلازمة التي اكتشفها هو وشقيقه، والتي تحمل اسمه. إن الدكتور بروغادا وبفضل خبرته مرجع عالمي في مجال البتر بالموجات اللاسلكية: فقد أجرى أكثر من 30.000 عملية من هذا النوع بنتائج ممتازة. كما أجرى الدكتور غراتاكوس Gratacós عمليات لأكثر من 1.700 طفل وهم في رحم أمهم وأجرى العديد من العمليات للأجنة لأول مرة في العالم. ليس عبثاً أن المستشفى مستشفى جامعي ويتم تأهيل الأطباء والممرضات المتخصصين في طب الأطفال في هذا المركز المرجعي.

  • التقنيات المستجدة أكثر

إن مستشفى سانت جوان دي ديو الجامعي  Hospital Universitario Sant Joan de Déuمركز معروف في مجال البحث والتحديث. لقد كان في هذا المكان حيث ركبت أول يد إلكترونية لطفل في أوروبا، وكانوا رواداً في استعمال العلاج الكيميائي داخل الشرايين بهدف تجنب بتر عين في حالات الأورام في الشبكية وبدأوا استعمال زراعة الأقطاب العميقة في حالات خلل التوتر العضلي من أجل تحقيق التحفيز العصبي الدماغي. في الوقت الحالي يستعمل هنا ولأول مرة في أوروبا العلاج المناعي الأكثر تقدماً للمرضى الذين يعانون من أورام عصبية ذات خطورة عالية – ويبدو أن نتائجه تحقق شهرة كبيرة. كجزء من الاختبارات الإكلينيكية يتم اختبار العديد من الاستراتيجيات العلاجية التي توفر الأمل لشفاء الأطفال من بعض الأمراض الخطيرة التي ما كان هناك أمل بالشفاء منها في الماضي. إن المستشفى أحد مراكز الأطفال الأكثر نشاطاً بحسب أرقام المنشورات العلمية. تضم مستجدات المستشفى (أكثر من 20 براءة اختراع دولي في السنوات الأخيرة) مجالات مختلفة: بداية من التكنولوجيات الحديثة وانتهاء بالآليات أو تكنولوجيا المعلومات التي يمكن أن تحسن حالة المرضى الصغار.

  • النتائج

تسجل معدلات نتائج المستشفى في مؤشرات دولية وبفضل المقارنة الموضوعية مع مراكز أخرى يتم إثبات الفعالية العالية للمركز. على سبيل المثال، نستطيع الحديث عن نسبة بقاء على قيد الحياة تبلغ 98% في جراحة قلب الأطفال الأكثر تعقيداً والإبقاء على العين بنسبة 90% في حالات سرطان الشبكية في مرحلة متقدمة، ونسبة بقاء المرضى الذين يعانون من أورام معروف مكانها في المخ على قيد الحياة 90%، وتشفا نسبة 84% من المرضى الذين يعانون من سرطان إيوينغ المعروف مكانه، ويشفا 85% منهم من سرطان في العظام معروف مكانه. يجري المستشفى في الوقت الحالي تجارب إكلينيكية على سرطان الدم المقاوم للحرارة بعلاج CAR-T وهو يحرز نتائج واعدة: استطاع الأطفال الذين كانوا يتلقون علاجاً بالمسكنات العودة إلى المدرسة.

  • مستشفى صديق

ساعة اختيار العاملين لهذا المستشفى يتم البحث في المجال الأول بلا شك عن خبراء ذوي مهارة، معروفين بشكل واسع وقادرين على توفير التقدم في مجالهم. لكن هذا ليس كافياً، فساعة اختيار المهارات الوظيفية للأطفال – لا غنى عن الالتزام وحب المهنة والقيم.

يحس بالرعاية التي توجه للمرضى الصغار في كل واحد من التفاصيل. لقد كان مستشفى سانت جوان دي يو Sant Joan de Déu أول مستشفى بالدولة وأحد أولى المستشفيات في العالم التي قضت على القيود المفروضة على زيارة الأطفال. يستطيع الآباء والأمهات البقاء مع ابنهم دائماً وفي كل الخدمات تقريباً: في الغرفة أو في الرعاية المركزة أو في وحدة الأطفال حديثي الولادة وحتى في غرفة العمليات حتى ينام الطفل.

قبل إجراء ترنيم مغناطيسي للطفل توضع له نظارات حيث يرى فيلمه ثلاثي الأبعاد المفضل وفي إعادة التأهيل التالي على العمليات الجراحية يستعمل في بعض الحالات … كلاب! لقد أدخلوا في هذا المكان لأول مرة في القارة شكل حياة الطفل في المستشفى، وفي الوقت الحالي يتم تأهيل هؤلاء الأخصائيين لكل أوروبا هنا.

لقد تم استيعاب المستشفى بحد ذاته بأدق التفاصيل من أجل ضمان أن يكون الأطفال في حالة جيدة وسعداء! إن المبنى مبهر ومتفاعل بدرجة كبيرة – إننا نتحدث بلا شك عن أجمل مستشفى للأطفال في أوروبا. يحب الأطفال هذا المكان الذي به قاعات زيارة مريحة ومساحات كبيرة للعب وألعاب متفاعلة وزحليقة من طابقين. إن المستشفى محبوب جداً في المدينة لدرجة أنه ولكي يكون الشخص متطوعاً فيه عليه أن ينجح في مسابقة صعبة!

بالنسبة للمرضى الأجانب في مستشفى سانت جوان دي ديو

يأتي مئات من المرضى من العالم كله إلى مستشفى سانت جوان دي ديو Sant Joan de Déu كل سنة: من أوروبا بصورة خاصة ومن الدول المستقلة التي كانت تنتمي للاتحاد السوفيتي سابقاً ومن الخليج العربي ومن أمريكا اللاتينية أيضاً. نسبة 20% من الحالات التي تدخل المستشفى من الأطفال الذين يتم إرسالهم من دول أخرى: وبصورة خاصة حالات سرطان الأطفال المعقدة (وهم يرسلون في حالات عديدة لزراعة نخاع العظام ولعلاج المناعة) أو أنواع خطيرة من الصرع وخلل توتر العضلات أو أنواع حادة من الأمراض التي تصيب العضلات والهيكل العظمي أو الكلى أو الحالب ويرسلهم الأطباء أو المؤسسات الخيرية أو الآباء أنفسهم الذين يعثرون على المركز  نتيجة شهادة أسر أخرى.

تتوفر في المستشفى خدمة مترجمين لمختلف اللغات، إلى جانب أن الأسر من دول عديدة تستطيع أن تتلقى خدمة متطوعين بلغتها.

يتمتع المستشفى بمساندة المتطوعين إما على شكل أشخاص أو على شكل شركات دولية كبرى وشخصيات معروفة. من بين هؤلاء الأخيرين… يقدر المرضى الصغار نجوم فريق كرة قدم، ألا وهو فريق البرشلونة.

بعض التاريخ

ينتمي مستشفى سانت جوان دي ديو Sant Joan de Déu – وهو اسم يصعب نطقه على الأجنبي – إلى طائفة القديس يوحنا دي ديوس، قديس الأمراض والمستشفيات. إنه من القديسين المحبوبين أكثر في إسبانيا. ولد سنة 1495 وبعد أن تحول روحياً أسس أول مستشفى في غرناطة سنة 1538 بهدف مساعدة الأشخاص الأكثر عوزاً والمرضى: “اصنعوا الخير، أيها الإخوان، لتحققوا الخير لأنفسكم!” لقد كان يجمع المرضى الفقراء من شوارع غرناطة وكان يأويهم في مستشفاه. وقد أوجد القديس يوحنا أمراً ثورياً في عصره: بداية من فصل المرضى في أسرة منفصلة وانتهاء بفصل المرضى بحسب نوع المرض وبحسب إجراءات النظافة، هذا إلى جانب المعاملة الإنسانية والرعاية الشخصية التي لم تقتصر على المرض وحده.

إن ما ولد كمبادرة للقديس يوحنا “المجنون” الذي أيده في أولى أعماله شحاذو المدينة الذين تحولوا فيما بعد إلى زملاء له، تحول في نهاية الأمر إلى إحدى أقوى الطوائف الكاثوليكية.

في الوقت الحالي توجد المراكز الطبية والاجتماعية التابعة للطائفة والتي تعالج أشخاص من كل البلدان والأديان في 53 دولة من القارات الـ5، ويعمل فيها أكثر من 700 متطوع. من هذه المراكز الطبية البالغ عددها 400 مركز، مستشفى الأمومة والأطفال سانت جوان دي ديو Sant Joan de Déu بلا شك، هو المستشفى الرائد والمعروف على مستوى العالم كله.

إن روح القديس يوحنا حية. يلاحظ ذلك في التفاصيل الصغيرة بهذا المستشفى خلال سنوات تاريخه الـ150 والتضامن عنصر حاسم في هذا الأمر. في الوقت الحالي يكرس العديد من المهنيين بهذا المستشفى إجازاتهم لمساندة مراكز أخرى تتوفر لها موارد أقل في أفريقيا أو أمريكا اللاتينية: قناعة منهم بواجب مساعدة المحتاجين أكثر. كما ويشارك العديد منهم في برامح لتأهيل المهنيين المحليين.

كما سبق لنا أن ذكرنا فإن المتطوع بهذا المستشفى يجب أن ينجح في عملية اختيار صعبة: إن المجيء إلى هنا كمتطوع لمساعدة الأطفال يمثل بالنسبة للبالغين وبالنسبة للشباب سعادة وشرفاً كبيرين. إنه شرف يكافح الأشخاص من أجل تحقيقه ويحاولون فيما بعد أن يكونوا جديرين به.

اتصل بنا

الهاتف
+34 663 617 233
البريد الإلكتروني
info@bmc.cat