المستشفى الجامعي دكسيوس

إن المستشفى الجامعي دكسيوس Hospital Universitario Dexeus ببرشلونة مستشفى غير عادي لدرجة ما بإسبانيا: على الرغم من كونه مستشفى خاص وعلى الرغم من عدم انتمائه إلى شبكة مستشفيات النظام الوطني للصحة بإسبانيا، فقد حصل المركز على مرتبة المستشفى الجامعي: وهو ما يعد اعتراف بجودة الرعاية التي يقدمها ومساهمته في الأبحاث وأنه تتوفر لديه كل الظروف لتأهيل الأخصائيين.

المستشفى في أرقام

14.600
المرضى الذين يشفون سنوياً
600
الأطباء
13.000
الجراحات السنوية
95.000
الحالات الطارئة السنوية
2.700
الولادات السنوية
0,74
معدل الوفيات بحسب المخاطر
Carrer de Sabino Arana, 5, 19 08028 Barcelona

لمن؟

إن المستشفى مركز مرجعي للأورام (وبصورة خاصة سرطان الرئة وسرطان أمراض النساء ونظام الجهاز البولي)، وجراحة الأعصاب وأمراض النساء (بطانة الرحم والأورام العضلية) وطب الإنجاب وجراحة العظام والطب الرياضي. كما إن المستشفى مركز هام لجراحة القلب وسرطان الأطفال، إلى جانب كونه مركز مرجعي للحمل والولادة المحفوفة بالخطورة العالية.

لماذا؟

  • مستشفى مرجعي في مجالات متعددة

يوفر مستشفى دكسيوس Hospital Dexeus الرعاية الطبية عالية المستوى في 40 تخصصاً، لكنه حصل على مرتبة المستشفى الجامعي نتيجة انجازاته الممتازة في مجالات بعينها. على سبيل المثل، في هذا المكان يتم تأهيل أفضل أطباء أمراض النساء والتوليد وأخصائيي طب الإنجاب في إسبانيا. لقد كان في هذا المكان حيث ولد أول طفل في إسبانيا سنة 1984 بمساعدة الإخصاب في المختبر. منذ ذلك الحين ولد في هذا المركز فقط وبمساعدة تقنيات المساعدة على الإنجاب 12.000 طفل. في الوقت الحالي وبفضل تقنية التشخيص السابقة على زراعة الجنين، يستطيع خبراء مستشفى دكسيوس منع إمكانية الإصابة بـ30 مرضاً خلقياً: ليس عبثاً أنه يوجد في هذا المكان أكبر مختبر مساعدة على الإنجاب في أوروبا. كما إن قسم صحة المرأة معروف أيضاً بأنه قسم نموذجي للحمل والولادة المحفوفة بالخطورة الشديدة.

من بين الخدمات المرجعية الأخرى بالمستشفى يوجد: جراحة الأعصاب، الأورام، جراحة قلب الأطفال وجراحة العظام الرياضية.

  • فريق طبي بارز

تعمل كوكبة كاملة من الأطباء الرواد في تخصصهم في مستشفى دكسيوس Hospital Dexeus، ومن بينهم يوجد الدكتور رفائيل روسيل Rafael Rosell الذي تذكره المجلة الطبية المرموقة أكثر على المستوى الدولي The Lancet على أنه الأخصائي المشهور أكثر في العالم في مجال سرطان الرئة؛ حيث يحصل على أفضل النتائج في علاج هذا السرطان شديد العدوانية، إلى جانب كونه باحثاً بارزاً وله مساهمات مهمة في محاربة المرض وله أكثر من 600 مقال منشور في مجلات علمية عريقة بالعالم (New England Journal of Medicine، Clinical Cancer Research، Oncogene، The Lancet ومجلة The Lancet Oncology وAnnals of Oncology، الخ.)، وهذا هو نتيجة نشاط غير عادي موجه بالأساس إلى الأبحاث المترجمة من أجل البحث عن العلاج الأكثر فعالية لسرطان الرئة ذي الخلية غير الصغيرة.

يمزج الدكتور جواكيم بلمونت Joaquim Bellmunt بين نشاطه بالمستشفى الجامعي دكسيوسHospital Universitario de Dexeus وبين إدارة معهد Bladder Cancer Center التابع لـمعهدDana Farber Cancer Institute (DFCI) بهارفارد (الولايات المتحدة الأمريكية)، حيث يدير العديد من الأبحاث متعددة المراكز الدولية لعلاج المناعة في سرطان البروستاتا والكلى والمثانة.

في مجال جراحة العظام يجمع المستشفى مهنيين بارزين يعالجون نخبة الرياضة العالمية: الدكتور إنريك كاثيريس Enric Cáceres لعلاج أمراض العمود الفقري والدكتور تشافير مير Xavier Mir للجراحة المجهرية لليد.

يدير خدمة جراحة قلب الأطفال الدكتور راؤول أبيا Raúl Abella، أحد أفضل جراحي قلب الأطفال في أوروبا وله مؤشرات مدهشة من حيث النتائج ومن حيث البقاء على قيد الحياة. وهكذا فإن 61% من مرضى الدكتور أبيا أطفال دون سن السنة ويحتاجون تدخلاً جراحياً بمعدل تعقيد يبلغ 8,1 بحسب تقدير Aristotle Basic Complexity Score (ABC). يبلغ معدل البقاء على قيد الحياة للعمليات الجراحية المعقدة التي يجريها الدكتور 98%، ويتوصل لنزع الأنابيب خلال أقل من 48 ساعة في 88% من الحالات: وهذه النتائج نتائج ممتازة مقارنة بتعقيد الحالات.

أخيراً فإن خدمة جراحة الأعصاب بالمستشفى، التي يديرها الدكتور خيراردو كونيسا Gerardo Conesa خدمة مرجعية في جراحة الصرع للمرضى الذين يقاومون العلاج بالأدوية ولجراحة إصابات خطيرة أخرى في الدماغ.

  • المزج بين الصرامة العلمية وبين أقصى الراحة

كما سبق لنا أن ذكرنا فإن المستشفى مستشفى خاص وهو في نفس الوقت مستشفى جامعي. هذا المزيج النادر يصف خاصية فريدة، ألا وهي: كل ما هو أفضل ويرتبط بصورة عامة بمفهوم المركز الجامعي (قاعدة البحث والتأهيل وأقصى المسؤولية والموثوقية والتركيز متعدد التخصصات) الذي يتم المزج بينه وبين أعلى مستويات الراحة والتصميم والرعاية، والمثال على ذلك هو خدمة جراحة قلب الأطفال بالمستشفى. بعد أن يجري الدكتور أبيا إحدى جراحات القلب – يظل المرضى الصغار في وحدة العناية المركزة، حيث توجد ممرضة وأخصائية عناية مركزة تعتني بهذا المريض فقط. بعد العمليات المعقدة جداً التي تجرى والقلب متوقف، لا يعني مستوى الرعاية التالية على الجراحة الراحة فحسب، بل أنه يمثل أعلى الأمان أيضاً.

للمرضى الأجانب

لمستشفى دكسيوس خبرة عريضة في استقبال المرضى الأجانب نتيجة الاتفاقيات التي وقعها مع حكومات بعض الدول ومع المؤسسات الخيرية لتوجيه الرعاية للحالات الصعبة بصورة خاصة: على سبيل المثال إطالة الأطراف أو جراحة قلب الأطفال.

بعض التاريخ

إن اسم دكسيوس Dexeus هو اسم أشهر أسرة أطباء – أطباء أمراض نساء في إسبانيا. أسس سنتياغو دكيسوس Santiago Dexeus سنة 1935 عيادة ماتر Clínica Mater، وقد كانت أول مستشفى أمومة في إسبانيا وتم تغيير هذا الاسم بالاسم الذي يحمله المستشفى في الوقت الحالي في الثلاثينيات. لقد كان المركز مركزاً رائداً دائماً في الدولة في مجال التوليد وأمراض النساء (وهكذا فإنه وعلى سبيل المثال فمنذ سنة 1972 كانت الولادات في المستشفى تتم باستعمال تخدير الجافية)، وفي هذا المركز ولد في إسبانيا لأول مرة طفل أنجب بواسطة الإخصاب في المختبر. ظلت خدمة أمراض النساء والتوليد وطب الإنجاب نموذجاً ليس في إسبانيا وحدها، وإنما في العالم أجمع. يديرها في الوقت الحالي الدكتور بدرو ن. باري Pedro N. Barri، رئيس الجمعية الدولية للحفاظ على الخصوبة (ISFP) والولادة في مستشفى دكيسوس دليل على المكانة. إن المركز الذي بدأ كمستشفى أمومة قد تحول في الوقت الحالي إلى أحد أكبر المستشفيات العامة وهو يستقبل سنوياً ما يقرب من 150 مؤتمراً ومحاضرة دولية.

اتصل بنا

الهاتف
+34 663 617 233
البريد الإلكتروني
info@bmc.cat